بقلم / انتصار ابوبكر الجماعي

البداية دائما صعبة في تناولك للأشياء فمنذ أن تشرع في استقطاب قلمك تهزه المتطلبات التي ينبغي أن يتتبعها ليلملم جراح هذه وحنين تلك…
البداية صعبة ومحيرة عندما تكون سبيلا للتعارف بين قلم يتوق لمعرفة الكثير عنك… يسبر غورك المتاخم لنفس كسرت مجاديفها الأيام دخلت في عوالم مختلفة للبوح والحب وتراكمت عليها مطالب الغياب… وكيف البداية من هنا من زمن ضائع داخل أزمن ومن مستقبل يلوح في أفق ضبابية لا رؤية لها…. أين البداية وفي داخلك نهاية لحياة ربما حاولت وسط ظروف حياتية كثيرة التأقلم نحو الأفضل ولم تجد باباً تطرقه يفتح لها… صف من الخيبات وطابور من اللا أمل لتوصد من أمامك السبل قبل أن نبدأ؟.
فينجلي السؤال حثيثاً كيف نبدأ ونمارس البداية إذا كانت الحياة قد صفعتنا المرة تلو الأخرى و فقدنا بذلك جزءا من قلب ووجدان بطرق مادية ومعنوية فقدنا قيمة الوقت والمكان وفقدنا الكثير من الثقة بالنفس وأصبحنا جرعة بطيئة للتشاؤم والهواجس تلتهمنا الأيام حين صارت الأيام تقتات منا وتستجلب الخوف ليظلل علينا



























