<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مملكة الصمت</title>
	<atom:link href="http://22446.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://22446.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Thu, 12 Nov 2009 10:59:54 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>غريب الدار</title>
		<link>http://22446.maktoobblog.com/1306842/%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://22446.maktoobblog.com/1306842/%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 May 2009 17:01:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الجماعي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://22446.maktoobblog.com/?p=1306842</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
بقلم / انتصار الجماعي 
&#160;
ليس ثمة مشكلة في الحب ولكن من نحب و كيف و متي ، فعندما يطرق الحب أبواب القلب تتدافع حواس&#160;العقل &#160;محاولة انتشاله من تلك &#160;الأحاسيس &#160;ولكنها ماتلبث أن تقع أسيره في براثنه لو كان صادقا ونقيا و عقلانياً.
&#160;
زواج من غير العائلة يعتبر شي غريب في مجتمعنا الليبي المحافظ جدا علي زواج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: left"><span style="font-size: 18pt">بقلم / انتصار الجماعي </span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><b><span style="font-size: 16pt">ليس ثمة مشكلة في الحب ولكن من نحب و كيف و متي ، فعندما يطرق الحب أبواب القلب تتدافع حواس</span></b><b><span style="font-size: 16pt">&nbsp;العقل &nbsp;محاولة انتشاله من تلك &nbsp;الأحاسيس &nbsp;ولكنها ماتلبث أن تقع أسيره في براثنه لو كان صادقا ونقيا و عقلانياً.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><b><span style="font-size: 16pt">زواج من غير العائلة يعتبر شي غريب في مجتمعنا الليبي المحافظ جدا علي زواج الاقارب بعاداته وتقاليده فما بالك بزواج من شخص غريب عن هذه الديار و أقصد هنا الزواج من عربي مسلم يتحدث العربية و يدين بالاسلام و لكن المشكلة ليس بكونه عربيا بل بعاداته و تقاليده التي و أن اقتربت منا لابد و أن تبتعد في شي أو أشياء .. للأنسجام بين هذه الثقافات المختلفة صراع طويل بين ان يكون هذا الزواج حل لمشكلة شخصية &nbsp;وعنوانها عدم تقدم أحدهم لخطبتها و كون قطار العمر يمر فلا تجد بدا من الموافقة و بين قلبها الذي ضرب بعرض الحائط العادات و اغرم بشخصا &nbsp;من جنسية اخري في كلتا الحالتين&nbsp;يقف القلب و العقل ألف مرة للقدام علي هذه الخطوة التي سرعان ما تتسرب اليها أخطاء الفهم و ظروف المعيشية و العادات و تقاليد لتبرز حتمية تصدع هذا الزواج وربما تدشينه بطلاق كامل .</span></b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><b><span style="font-size: 16pt">الزواج رابط مقدس &nbsp;في جميع حالاته وهذا الرابط عليه مسؤوليات عدة لا بد للطرفين استكمالها و احترامها بكافة الظروف ، فلا يعتبر اختلاف الجنسية سبب رئيسي في فشل الزواج لأن المشاكل تحصل مابين المتزوجين سواء من الجنسية نفسها او من جنسيتين مختلفتين&nbsp;ولكن ما تحدث من مشادات بين الزوجين و مايبرز فيها من اختلاف لما نشأ عليه من تقاليد و اعراف ربما يحدث شقا كبيرا للعلاقة لايمكن تجاهله . </span></b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><b><span style="font-size: 16pt">كذلك اللغط الدائر علي انتماء و جنسية الاولاد و حقوقهم والتقاليد التي لابد أن ينشؤون عليها و العادات التي يترعرعون في كنفها ، &nbsp;كلها في كف الترجيح مابين انتماؤهم لبلد الأم المنشاء الذي تربت عليه ايامهم و أمالهم و تنفسوا هواؤه &nbsp;&nbsp;أم انتماؤهم لبلد الاب الأصل &nbsp;حيث تجري في عروقهم دماء هذا الأب الذي لايمكن انكاره . </span></b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><b><span style="font-size: 16pt">&nbsp;هذه المشاكل و غيرها من حقوق و واجبات تبرز &nbsp;بين من تزوجن من خارج الديار ليصبح عديل الروح مجرد كابوس علي حياتهن بين عدم الاعتراف و التأييد و التنديد من قبل الأهل و الأصدقاء و كذلك المعملات الرسمية في الدولة .</span></b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><b><span style="font-size: 16pt">بين أن يستمر هذا الزواج بكافت الظروف الصعبة و المصاريف التي ترهق الاباء و مشاكل الحصول علي جنسية و بين أن يسافر الأب ويعود أدراجه الي بلده ويترك هؤلاء الأطفال في مهب الريح وبين من تتوفاه منية الموت ولم يكمل اجراءات تسجيل اولاده و بين وبين القائمة طويلة و متفرعه ليس لها ثوابت كما ليس لها تباين في الحقائق فلا تستطيع أن تقول ان الزواج فاشل بسبب اجراءات رسمية لربما كان الفشل منذ وقبل تلك الاجراءت و ربما يكون ناجحا وتكون الاجراءات تعرقل بناء بيت سعيد كبقية البيوت .</span></b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><b>&nbsp;</b></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://22446.maktoobblog.com/1306842/%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>طائرة ورق خلفها ألوان للحياة</title>
		<link>http://22446.maktoobblog.com/1306790/%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://22446.maktoobblog.com/1306790/%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 11:51:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الجماعي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://22446.maktoobblog.com/1306790/%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[عرض/ &#160;انتصار الجماعي
&#160;
طيارة ورق كتاب جديد طرح بالأسواق لسكينة بن عامر والكل يعرفها بما تنسجه بكلماتها الملتحفة بحياء الطفولة دائماً أورقة الحياة تطرق بهذا الإصدار قلوب الأحبة الصغار وتهبط طائرتها نحو بر الصغر.
فما يميز هذه الطائرة عن غيرها أن حقوقها محفوظة لقرائها في دعوة للاقتباس في عصر سئمنا كلمات ممنوع الاقتباس وحقوق النشر محفوظة للناشر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span lang="AR-SA"><font size="4">عرض/ &nbsp;انتصار الجماعي</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font size="4">&nbsp;</font></span></strong></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">طيارة ورق كتاب جديد طرح بالأسواق لسكينة بن عامر والكل يعرفها بما تنسجه بكلماتها الملتحفة بحياء الطفولة دائماً أورقة الحياة تطرق بهذا الإصدار قلوب الأحبة الصغار وتهبط طائرتها نحو بر الصغر.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">فما يميز هذه الطائرة عن غيرها أن حقوقها محفوظة لقرائها في دعوة للاقتباس في عصر سئمنا كلمات ممنوع الاقتباس وحقوق النشر محفوظة للناشر فرائع أن تجد ما تقتنيه لنفسك تشكله كيفما تريد بمقالة جميلة الأسلوب والنظم تبدأ طائرة الورق إقلاعها لتهبط بأيام الطفولة والصبا لتتحدث بتفاصيل دقيقة عن تلك الأيام التي توغل في تشبثها بنا تقتات من أعمارنا فما أروعها من أيام حتى وإن قفزت هاربة من حياتنا تترك شذاها عالقاً بأرواحنا مدى العمر.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">تبدأ بطرح ألعاب الأطفال في الأدب العربي وكيفية الاهتمام بها منذ القدم في أشعارهم وتشكيل تراثهم لتبقى حضارة الشعوب تتشكل من حين لآخر.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">لذلك فإن التوثيق الحضاري مهم جداً فمهما استمرت هذه الألعاب إلى وقتنا الحاضر إلا أن بعض تفاصيلها قد غاب.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">وتضيف المؤلفة أن المتتبع لألعاب الأطفال في وطننا العربي يجدها متشابهة إلى حد الدهشة ..حتى لا تؤكد أن هؤلاء الأطفال لهم نفس الأفكار اللعبية على مر التاريخ العربي.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">ومجموعة هذه الألعاب تتشابه في كافة تفاصيلها ولا تختلف إلا بالعبارات التي تنتمي إلى كل قطر حسب محيط عاميته.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">فمن بين الألعاب لعبة الخوطة التي تلعب خاصة في مناطق البادية ذات الرمل الناعم أو على شواطئ البحر حيث تخفى خرزة أو قطعة ملونة بالرمل ويقسم الرمل إلى عدة مجموعات ويطلب البحث عن الخرزة ومن يتحصل عليها كسب هذه اللعبة، في الكويت والإمارات تسمى خبطة والفلوق وفي العراق طم خريزة ـ أي أخفها و غيرها من الألعاب الكثيرة التي ذكرت في تاريخ الأدب الطفو لي العربي منها الطفيرة و /أعظيم الساري وفرارة الخيط وغيرها.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">وفي فصل آخر تتناول المؤلفة أهازيج الأطفال وتقاليدهم المختلفة للعب وتضيف عادة ما كان الأطفال لا يدركون معاني الكلمات التي يقولونها ويتم تلقينها لهم من الكبار ومن ثم أصبحت تلك الأغاني كمفهوم شائع في العالم أمثال:ـ</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">طلياني لابس برطلة..لا يصلي لا يخاف من الله.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">فيذكر أن هذه الأهزوجة كان قد لقنها الشعراء أيام الاحتلال الإيطالي لاستفزاز الطليان والتقليل من شأنهم.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">وتضيف المؤلفة أن القرعة<span>&nbsp; </span>من أكثر الأهازيج انتشارا في الشارع الليبي والقرعة تلعب بأن يقف الأطفال ويقوم أحداهم بعدهم بقوله:حادي بادي،سيدي محمد البغدادي،شال وحط على هاذوموتشرح هذه اللعبة في كافة البلدان العربية حيث تغنى بطرق مختلفة في حين أن في بنغازي أذكر أنها ليست قرعة بلبفوكان يغني الأطفال بقولهم.بف طويري طار أمعا الكفار جناحه سود وفمه نار.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">وتنتقل بالشرح إلى أهازيج المناداة على اللعب والدعوة للمعارك والتي تعتبر متداولة وإن كانت بغير أيامها الخوالي ومن أكثرها انتشار أهزوجة تبديل الأسنان اللبنية بقولهم يا شمس يا شموسة، يا عوينة القطوسة ،خوذي سن أحمار وأعطيني سن غزالوبهذه الكيفية في الكويت أما بلاد الشام فيقول الأطفال طلع سنة،فرحت أمه،حزن بيه،على الخبزات.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">في دقة رائعة ووفرة معلومات مجموعة من الأهازيج تبرز عبر صفحات الكتاب لجميع الأقطار العربية من الخاصة بالشهر الفضيل والعيد وحتى قدوم الحجيج.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">وفي فصل آخر من الكتاب تتناول الألعاب المشتركة بين الأطفال من الجنسين أي التي يستطيع أن تلعبها الفتيات على حدة والفتيات وكذلك مثل لعبة.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">كمادي طق طق طاقية القط ينط ومن خش السوق اليوم مروراً بوين حوش بو سعدية، فنبحث عن تفاصيل الألعاب وأشهر طرق لعبها فلا تجد نفسك إلا وأنت بالألعاب الخاصة للأولاد فقط مثل البطش بكراته الصغيرة حيث تشرح المؤلفة تاريخ هذه اللعبة العالمية وبأن أطفال كافة المجتمعات يلعبونها وعن حكاية لعبة القلبة وباخوس الإغريقي الذي بني حلبة الصراع أرينا في مدينة شحات.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">لتقف مشدوها أمام روعة حكايات الألعاب التي للبنات فقط منها القيران التي تتكون من اثنتي عشرة مرحلة كما الدوري لأحد الألعاب وهي بأكثرها حسابية ممتعة تعتمدعلى التفكير مشابهة للسيزا أو الشطرنج ،والغريب في هذه اللعبة أن في تونس يلعبها الأولاد والبنات.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">ومن تم تأتي لعبة بريلة السلطانة التي تحاكى سندريلا في تباهيها وجمالها طبعاً بعد تخلصها من زوجة أبيها وتعتمد لعبة السلطانة على الحوار أكثر من الحركات فتنقسم الفتيات إلى مجموعتين والبريلة سلطانةجالسة بالجوار&#8230;.وتبدأ المفاوضات حول كسب إلى أن توافق أمها على أخذها في طيات هذه الألعاب كما الإشارة<span>&nbsp; </span>على العروس في ليلة الحناء حين تأتي فتيات ويصنعن الحناء بقصد أخذ العروس باليوم اللحاق فما اللعبة إلا ترجمة صغيرة لواقع حياتي متأصل.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">وتأتي النقيزه وهى نوعان عربي وصيني تعتمد على تخطيط الأرض إلى مربعات معينة وتتكون من سبعة أدوار وهذه اللعبة تلعب بجميع المجتمعات العربية وغيرها وغريبها إنها مشتركة للأولاد والبنات في جميع الدول ما عاد ليبيا تعتبر لعبة للبنات فقط كذلك لعبة سبع صبايا وهذه لعبة جماعية للفتيات حيث تمثل أحداهن الأم والأخرى الغول والباقيات البنات&#8230;وتبدأ بأن تحاول الأم جاهدة حمايتهن من الغولة اللعبة حوارية تعتمد على الحركة والأهازيج التي تتبعها&#8230;وتختلف تسميتها في البلدان العربية ولكن الكويت تسميتها باسم الذيب والغنم وهذه اللعبة تشابه كثيراً ما ورد ويرد في الأدب العالمي والمحلي عن قصة الأم العنزة وأبنائها الصغار والذئب الماكر.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">ثم شرح للعبة نط الحبل التي تعتبر حديثاً لعبة لكافة الأعمار لاستغلالها في تنقيص الأوزان كما يستخدم الأولاد دون خجل ولكن تظل تشير وتقول إنها لعبة للبنات والبنات فقط.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">ومنها نأتي لباب جديد وهو ألعاب المناسبات مثل نزول المطر وهنا تعرض المؤلفة الكثير من الأغنيات الخاصة بنزول المطر بكافة الدول والمناطق في ليبيا ولكني اخترت أكثرها شهرة وهي:</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4"><span>&nbsp;</span>يا مطر صبي صبي&#8230;&#8230;. طيحي حوش الربي </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">والربي ما عنده شيء&#8230;&#8230; أمفيت اقطيطيس أتموي.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">إلى نهاية الأغنية ويلي المطر ألعاب عاشوراء وألعاب المولد النبوي الشريف مع مقدمة رائعة لبداية الألعاب بالمولد الشريف .</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">بعد هذا الفصل يأتي فصل آخر وهو الأهازيج الخاصة بالطفل والأم..الطفل الوليد الذي يبلغ من الأعمار شهرا وأكثر وكيف تسلي الأم أوقاتها مع وليدها وغالباً ما تتمحور حول حلم الأم رؤية ابنتها<span>&nbsp; </span>عروساً لا مثيل لها وطفلها رجلاً شجاعاً وسيماً.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">وتشتمل كذلك على أغاني التنويم وتعليم المشي وتأتي لعبة الثلاث أو الخمس سنوات الأولى المعضلة لدى الأطفال وهي باخ أو كما يقال جعل الطفل يضحك بخطوات مدروسة ومعروفة وغالباً ما يحفظها الطفل عن ظهر قلب.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">وتدهشنا المؤلفة بالباب الأخير وهي المصنوعات التي<span>&nbsp; </span>قام الأطفال بصنعها كي يلعبون بها فمنها الكروسة السيارة العرائس عربات الصفيح التلفون اليدوي الألعاب الورقية الزناحة والنشابة&#8230;إلخ بتفاصيل دقيقة عن الأدوات وكيفية الصنع وتاريخ هذه الصناعات وتبقى طيارة الورق من أشهر الألعاب على مستوى العالم ولا يكاد يوجد طفل بهذا العالم لم يطلق العنان لطائرة من الورق ومن تاريخها أصبحت تمارس بشكل منظم ولقد صنعت طائراتهم بكافة الألوان والأحجام مزخرفة ورائعة والغريب أن هذه اللعبة لها اسم واحد بالعالم فطائرة الورق هي طائرة ورقة<span>&nbsp; </span>فلا تتحول إلى طائرة بيو، أو غيرها من أنواع الطائرات طائرة تحمل الكثير من رهافة الاسم والمعنى طائرة فرح تجمع أطفال العالم الواحد من طراز ورقي ممتاز وصور عالية الجودة بالألوان تحت سماء من المحبة والألفة بحق. </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">طائرة تطرق أرصفة قلوبنا وأطفالنا لتشقى فلا بد أن نطير على متن حروفها وتستقر بمدرجات قلوبنا دائماً.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="4">عرض / <span>&nbsp;</span>انتصارالجماعي <span>&nbsp;</span></font></span></p>
<p><span dir="ltr"><font face="Times" size="4">&nbsp;</font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://22446.maktoobblog.com/1306790/%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>خبز أمي تحت التراب</title>
		<link>http://22446.maktoobblog.com/1306840/%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a3%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://22446.maktoobblog.com/1306840/%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a3%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 00:25:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الجماعي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://22446.maktoobblog.com/1306840/%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a3%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[خبز أمي تحت التراب
 إنتصار ابوبكر  الجماعي
 
 
غاب الشعر عن الحضور و بكت الأقلام  محمود درويش صديقها الذي طالما عاشت معه و ترعرعت في يده وعلى ظلال أنامله &#8230; الشعر و روح الشاعر امتزجت منذ أن قدم قصيدته سجل أنا عربي فسجل ملحمة من كلمات  الدماء &#8230; من شهداء الحروف و من مدرسة شعرية مزدانة  بمستويات متعددة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" andalus=""><font face="Times" roman="" new="">خبز أمي تحت التراب</font></span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></p>
<p><span dir="rtl"></span><strong><span lang="EN-GB" dir="rtl" new="" en-us=""><span dir="rtl"></span><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span></span></strong><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="" en-us="">إنتصار ابوبكر <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>الجماعي</span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="" en-us=""></span></strong> <img id="1221568128" title="" height="330" alt="122156" width="500" src="http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/2/2/22446/images/1221568128.jpg" /></p>
<p> </p>
<p><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">غاب <font size="4">الشعر عن الحضور و بكت الأقلام<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>محمود درويش صديقها الذي طالما عاشت معه و ترعرعت في يده وعلى ظلال أنامله &#8230; الشعر و روح الشاعر امتزجت منذ أن قدم قصيدته سجل أنا عربي فسجل ملحمة من كلمات<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>الدماء &#8230; من شهداء الحروف و من مدرسة شعرية مزدانة<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>بمستويات متعددة لشعر ملحمي للنضال الفلسطيني و تشكل من هذه التجربة مقاومة الشعب الفلسطيني للاندثار والموت فتصبح القصائد شكلاً لتاريخ المأساة</font></span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="EN-GB"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"> </font></span></strong></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">ومزجت الغنائية بالرمزية وتشكلت الأصوات في شعره حتى أصبح الوطن هو الأم و الوطن و كل الوجود .. كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر و المقالات و الغريب<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>إن بعضاً من أشعاره قررت في المناهج الدراسية<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>فيما يسمي بدولة إسرائيل. </span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="EN-GB"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new=""><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span></font></span></strong></font></p>
<p><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri=""><font size="4">لقد<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>كانت إقامته في باريس و غيرها من الدول علي الحدين سواء العربية و العالمية </font></span></strong></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri=""><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>و من بعد ذلك <span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه و بعد فترة من وجوده تم الاتفاق على بقائه داخل الوطن وببقائه لم ينضب قلمه على إيقاظ الذائقة الشعرية للشعراء و الوطن</span></strong><strong><span en-us=""></span></strong></font></p>
<p><span dir="rtl"></span><strong><span dir="rtl" calibri=""><span dir="rtl"></span><font size="4"><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span><span lang="AR-SA">لمعاصرته <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>و معايشته النكبة من اغتصاب لوطنه و قريته اماكن طفولته الجميلة التي بقيت غارزه في ذاكرته كما الناقوس يدق كل ساعة مذكرا اياه بضرورة تحرير الوطن <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>كان <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>يصعب فك رموزه وطبقات شعره ودلالتها من الوهلة الأولى و غالبا ً يتوه القارئ <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>في فهم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>رموز شعره من الوهلة الاولي تقف مدهوشا حول ماكان يقصده من دلالة على منظومته الشعرية فمن يتوخاه الوطن يصبح أماً و من يتسرب لك يقينك كونها حبيبته تدهشك بكونها العدو ، شعرية ذات جمال متقد و مختلف تحمل قلب الإبداع و روح الشعر المعتق بالجهاد بكلمة، بحبر، بورقة بكل الحروف، رصاصة تنادي لأجل الوطن هذا الهاجس الذي استحوذ على شعرية محمود فلا يخط حرفاً إلا وفلسطين الكلمة الأولي و يافا تسابقه</span></font></span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">لنقف و نسمع و ننصت إلى قلبه المذعور كطفل صغير و يخجل عندما يقول:-</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">أحنّ إلى خبز أمي</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">و قهوة أمي</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">و لمسة أمي</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">و تكبر في الطفولة</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">يوما على صدر يوم</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">و أعشق عمري لأني</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">إذا متّ</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">أخجل من دمع أمي</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="EN-GB"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new="">!</font></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">لقد حاول الكثيرون ولم ينجحوا هنا الصوت و الصورة الصمت و المكان فأمه دولة تعج بكل شي تنبض بالحياة ، تبكي للألم ، و تضحك بسرور ، و تعشق و يعشقها و يخاف من بكائها لو تسرب لها صوت من ابنها وهو يقف خائر القوي لايستطيع شيئا هنا يدخلنا بمتاهات الصوت الخارجي الذي يقود إلى مشاغلات الحواس، وانكشافها الأولي خارج الدفقة الشعرية بما يعنيه ذلك من تصاعد وتيرة التمثل الوصفي للغة، فبهذه الفقرات القصيرة يبعدنا عن الإسهاب و الاحتشاد و يمسك بوتيرة الصمت الكلامي ليجعل الكلمات تتمحور و تتقافز من معنى واحد لعدة معان</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new=""> </font></span></strong><strong><span en-us=""></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">هذه بعض من كلمات درويش وطن مرصع بالحروب و الحروف فنزف الآف الشهداء و الآف الكلمات التي تبقي الجرح طازجاً لا ينكا من تذكيرنا<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>بأنني الوطن و أن المحتل <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>سيأتي يوم ويرحل إلى تخوم الهزيمة<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>هنا في قصيدة درويش:</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="EN-GB"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new=""><span style="mso-spacerun: " yes="">   </span></font></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">سجِّل! أنا عربي</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="EN-GB"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new=""><span style="mso-spacerun: " yes="">   </span></font></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="EN-GB"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new=""> </font></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">وأطفالي ثمانيةٌ</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="EN-GB"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new="">! </font></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">فهلْ تغضبْ؟</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri=""><font size="4">فهنا و تحديدا في ( فهل تغضب؟ )<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>يمارس بوعي مسألة التناص أو الإحالات، إنها جزء أساسي من مشروعه بخلخلة أمان المغتصب المحتل<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>فالاستناد إلى المحاورات هو جزء من عملية تقنية،<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>يتقنها الشاعر و هي جزئية تجعل منه يعترف بوجود شعراء غيره و وطن ينتحب و يترقب للخلاص هذا اعتراف بنتاج تراكم ثقافي لا فردي.. فلا الشاعر خالٍ من عدة شعراء بداخله ولا الوطن وحده يناضل </font></span></strong></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri=""><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>صدقا ليست هناك أول كتابة أو كتابة تبدأ على بياض فالكتابة تبدأ على الوطن باللون الأحمر مطرزة بروح الانتصار</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new=""> </font></span></strong><strong><span en-us=""></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">توفي محمود درويش قبل يومين في الغربة التي لم يستوطنها في حياته و ترك من ورائه الحبر و القلم وكذلك ألم العودة لأرض عشقها كما يقال عنها </span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="EN-GB"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new=""><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span></font></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">عيونكِ شوكةٌ في القلب توجعني</span></strong><strong><span lang="EN-GB"></span></strong></font></p>
<p><font size="4"><strong><span lang="EN-GB"><span style="mso-spacerun: " yes=""><font face="Times" roman="" new="">                                    </font></span></span></strong><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri="">وأعبُدُها وأحميها من الريح</span></strong><strong><span en-us=""></span></strong></font></p>
<p><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri=""><font size="4">فكيف ينسي من يحمل شوكة بقلبه يحبها و يحافظ علي أن تبقي مغروزة بكل الآلم من</font> اجلها و حدها فلسطين الحبيبة . </span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="EN-GB"><span dir="ltr"></span><font face="Times" roman="" new=""><span style="mso-spacerun: " yes="">  </span></font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" calibri=""></span></strong> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://22446.maktoobblog.com/1306840/%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a3%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الطلاق قبل الطلاق</title>
		<link>http://22446.maktoobblog.com/1306852/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://22446.maktoobblog.com/1306852/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Nov 2009 10:34:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الجماعي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://22446.maktoobblog.com/?p=1306852</guid>
		<description><![CDATA[


  Normal
  0
  false
  false
  false
  EN-US
  X-NONE
  AR-SA
  MicrosoftInternetExplorer4


 /* Style Definitions */
 table.MsoNormalTable
	{mso-style-name:&#8221;جدول عادي&#8221;;
	mso-tstyle-rowband-size:0;
	mso-tstyle-colband-size:0;
	mso-style-noshow:yes;
	mso-style-priority:99;
	mso-style-qformat:yes;
	mso-style-parent:&#8221;";
	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
	mso-para-margin:0cm;
	mso-para-margin-bottom:.0001pt;
	mso-pagination:widow-orphan;
	font-size:11.0pt;
	font-family:&#8221;Calibri&#8221;,&#8221;sans-serif&#8221;;
	mso-ascii-font-family:Calibri;
	mso-ascii-theme-font:minor-latin;
	mso-fareast-font-family:&#8221;Times New Roman&#8221;;
	mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
	mso-hansi-font-family:Calibri;
	mso-hansi-theme-font:minor-latin;
	mso-bidi-font-family:Arial;
	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
  

الطلاق قبل الطلاق 
&#160;بقلم / انتصار الجماعي 

&#160;مع التطور المذهل الذي يواكب تطور العصر بكافة المجالات ، يبرز الطلاق كمشكلة من المشكلات التي تترأس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><br />
</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><!--[if gte mso 9]&gt;--></p>
<p>  Normal<br />
  0</p>
<p>  false<br />
  false<br />
  false</p>
<p>  EN-US<br />
  X-NONE<br />
  AR-SA</p>
<p>  MicrosoftInternetExplorer4</p>
<p><!--[if gte mso 9]&gt;--></p>
<p></span></span><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><!--[if gte mso 10]&gt;--></p>
<p> /* Style Definitions */<br />
 table.MsoNormalTable<br />
	{mso-style-name:&#8221;جدول عادي&#8221;;<br />
	mso-tstyle-rowband-size:0;<br />
	mso-tstyle-colband-size:0;<br />
	mso-style-noshow:yes;<br />
	mso-style-priority:99;<br />
	mso-style-qformat:yes;<br />
	mso-style-parent:&#8221;";<br />
	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;<br />
	mso-para-margin:0cm;<br />
	mso-para-margin-bottom:.0001pt;<br />
	mso-pagination:widow-orphan;<br />
	font-size:11.0pt;<br />
	font-family:&#8221;Calibri&#8221;,&#8221;sans-serif&#8221;;<br />
	mso-ascii-font-family:Calibri;<br />
	mso-ascii-theme-font:minor-latin;<br />
	mso-fareast-font-family:&#8221;Times New Roman&#8221;;<br />
	mso-fareast-theme-font:minor-fareast;<br />
	mso-hansi-font-family:Calibri;<br />
	mso-hansi-theme-font:minor-latin;<br />
	mso-bidi-font-family:Arial;<br />
	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}</p>
<p>  </span></span>
</p>
<p align="center" style="text-align: center" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><b><span lang="AR-SA">الطلاق قبل الطلاق </span></b></span></span><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"></span></b></p>
<p style="text-align: left" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large">&nbsp;بقلم / انتصار الجماعي <br />
</span></span></span></b></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><span lang="AR-SA">&nbsp;مع التطور المذهل الذي يواكب تطور العصر بكافة المجالات ، يبرز الطلاق كمشكلة من المشكلات التي تترأس قوائم المعظلات &nbsp;الاجتماعية &nbsp;و التي تتسب في أزمات و مشاكل سكانية راهنه . </span></span></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt"></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><span lang="AR-SA">و نتيجة لارتفاع نسب الطلاق بطريقة &nbsp;ملفته في السنوات الأخيرة الماضية &nbsp;على كافة الأصعدة دولي وليبي و عربي وما يترتب على ظاهرة الطلاق من تفكك&nbsp; للأسر&nbsp; تشردها بعد وقوعه فعلا . </span></span></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt"></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><span lang="AR-SA">وأستكمال اجراءات تطبيقة &nbsp;إلي&nbsp; حيز التنفيذ تظهر عدة&nbsp; متشاعبات &nbsp;&nbsp;منها مسؤولية الأولاد والبيت ومن&nbsp; يقع عليه اللوم والعتاب ومن تشير إليه &nbsp;الأيدي بالاتهام </span></span></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt"></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><span lang="AR-SA">&nbsp;بالأسباب وعادة في مجتمعاتنا العربية تشير تلك الاصابع &nbsp;ودون تردد إلى المرأة سواء أكانت&nbsp; مذنبة أو غير&nbsp; مذنبة فهي مذنبة وفقط .</span></span></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt"></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><span lang="AR-SA">&nbsp;فبطلاق المرأة وخروجها من بيتها تتكون قد خرجت لمحكمة &nbsp;أكبر تقوم بحساب كل خطواتها ورسم المصاعب أمامها وهو المجتمع من عادات وتقاليد إلى قوانين والتطبيق هو ما تحار المرأة أمام من يقف ليطبقه وسط&nbsp; مشاكل النفقة وآخر الصداقة وحضانة الأطفال وحقوقها التي&nbsp; ضاعت ولم تتحصل&nbsp; عليها من طليقها .</span></span></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt"></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><span lang="AR-SA">ناهيك عن النظرة الاجتماعية&nbsp; للمرأة المطلقة على أنها&nbsp; إنسانة منبوذة ولا يمكن الوثوق&nbsp; بها مرة أخرى.</span></span></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt"></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><span lang="AR-SA">&nbsp;أن أزمة المطلقة&nbsp; هي أكبر من نظرة الناس العجلة لها&nbsp; بل &nbsp;من حيث شعورها &nbsp;&nbsp;بالوحدة والخوف&nbsp; وحاجتها إلى استرداد ثقتها بنفسها في تكوين أسرة للمرة الثانية أو الاستمرار باستقرار مع أ أطفالها بشكل&nbsp; سوي ، المرأة المطلقة عادة ما&nbsp; تعي أن &nbsp;ستار&nbsp; حياتها الزوجية السابقة&nbsp;&nbsp; لن يسدل بشكل نهائي والغريب أنها الوحيدة&nbsp; التي تتحمل&nbsp; نتائج .</span></span></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt"></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><span lang="AR-SA">لا أحد ينكر أن الطلاق ظاهرة موجودة&nbsp; ومنغصة للمجتمعات خصوصاً العربية ومن ورائها تنبعث مشاكل شتى خطيرة لكافة أطرافها ، فلابد أن&nbsp; نحاول احتواء جميع الأطراف&nbsp; ولا نلقي الضوء على&nbsp; طرف واحد من المشكلة ونتجاهل الباقي ولا&nbsp; بد أن يضع الجميع نصب أعينهم ما تكون&nbsp; عليه الأسرة المفككة أثر الطلاق ويضع أسرته محلها، لا بد من&nbsp; وقف الطلاق قبل الطلاق ،عن طريق الاتزان الأولى باختيار كلا الطرفين ، لباء حياتهما الأسرية و ضمان استمرارها .</span></span></span><span style="font-size: 16pt" dir="ltr"></span></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><span lang="AR-SA">أن تصبح الحياة معتمه في مرورها بنا تحمل الشكوك و الهواجس و الخوف من المجهول الأتي و اللاحق كلها حالات تنتاب من انفصلت عن زوجها بعد أن عجز الأثنان علي بناء القفص الذهبي و تحوله الي سجن من حديد .. يخنق أحساس كلاهما و لا مفر من الطلاق لنهاية المعاناه&nbsp; ولكن الطلاق ليس نهاية المطاف للحياة .. الطلاق ربما يكون البداية للحياة .</span></span></span><span style="font-size: 16pt" dir="ltr"></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: xx-large"><br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://22446.maktoobblog.com/1306852/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>سند أبي</title>
		<link>http://22446.maktoobblog.com/1306850/%d8%b3%d9%86%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://22446.maktoobblog.com/1306850/%d8%b3%d9%86%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2009 17:09:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الجماعي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://22446.maktoobblog.com/?p=1306850</guid>
		<description><![CDATA[

  Normal
  0
  false
  false
  false
  EN-US
  X-NONE
  AR-SA
  MicrosoftInternetExplorer4


 /* Style Definitions */
 table.MsoNormalTable
	{mso-style-name:&#8221;جدول عادي&#8221;;
	mso-tstyle-rowband-size:0;
	mso-tstyle-colband-size:0;
	mso-style-noshow:yes;
	mso-style-priority:99;
	mso-style-qformat:yes;
	mso-style-parent:&#8221;";
	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
	mso-para-margin:0cm;
	mso-para-margin-bottom:.0001pt;
	mso-pagination:widow-orphan;
	font-size:11.0pt;
	font-family:&#8221;Calibri&#8221;,&#8221;sans-serif&#8221;;
	mso-ascii-font-family:Calibri;
	mso-ascii-theme-font:minor-latin;
	mso-fareast-font-family:&#8221;Times New Roman&#8221;;
	mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
	mso-hansi-font-family:Calibri;
	mso-hansi-theme-font:minor-latin;
	mso-bidi-font-family:Arial;
	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
بقلم:إنتصار الجماعي
الإخوة سند الدنيا و نعيمها هذا ما يورد في كافة الأزمان لاشيء يضاهي حنان الأخ و لا حب في الدنيا يوازيه، إنه رفيق الدرب الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p></p>
<p><!--[if gte mso 9]&gt;--></p>
<p>  Normal<br />
  0</p>
<p>  false<br />
  false<br />
  false</p>
<p>  EN-US<br />
  X-NONE<br />
  AR-SA</p>
<p>  MicrosoftInternetExplorer4</p>
<p><!--[if gte mso 9]&gt;--></p>
<p><!--[if gte mso 10]&gt;--></p>
<p> /* Style Definitions */<br />
 table.MsoNormalTable<br />
	{mso-style-name:&#8221;جدول عادي&#8221;;<br />
	mso-tstyle-rowband-size:0;<br />
	mso-tstyle-colband-size:0;<br />
	mso-style-noshow:yes;<br />
	mso-style-priority:99;<br />
	mso-style-qformat:yes;<br />
	mso-style-parent:&#8221;";<br />
	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;<br />
	mso-para-margin:0cm;<br />
	mso-para-margin-bottom:.0001pt;<br />
	mso-pagination:widow-orphan;<br />
	font-size:11.0pt;<br />
	font-family:&#8221;Calibri&#8221;,&#8221;sans-serif&#8221;;<br />
	mso-ascii-font-family:Calibri;<br />
	mso-ascii-theme-font:minor-latin;<br />
	mso-fareast-font-family:&#8221;Times New Roman&#8221;;<br />
	mso-fareast-theme-font:minor-fareast;<br />
	mso-hansi-font-family:Calibri;<br />
	mso-hansi-theme-font:minor-latin;<br />
	mso-bidi-font-family:Arial;<br />
	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt;font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&#038;quot">بقلم:إنتصار الجماعي</span></p>
<p style="text-align: right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt;font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&#038;quot">الإخوة سند الدنيا و نعيمها هذا ما يورد في كافة الأزمان لاشيء يضاهي حنان الأخ و لا حب في الدنيا يوازيه، إنه رفيق الدرب الذي أهداه لك والداك من بعدهما هو كل ما يحتويه من شبكة للحنان تتربع على قوالب زمنك يؤازرك عند الهون، يحميك وقت الشدة و يخاف عليك في مرضك و يزهو إن زهيت ويبكي بحرقةً إذا ما توجس في قلبك شيء من الحزن .</span></p>
<p style="text-align: right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt;font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&#038;quot">الأخ<span>&nbsp; </span>روحك في جسد آخر هذا ما تعلمناه و ما نلمسه في حياتنا فماذا لو حالت مابينكما أمور الحياة<span>&nbsp; </span>ماذا يحدث لرفيق الطفولة و لأعوام الصبا و الإصرار و السراء و الضراء .. هل تذهب أدراج الرياح تاركة خيبات الأمل تتراكم داخل قلبك بحسرة أن تطلقها تقتلك و أن تتركها تنهكك .</span></p>
<p style="text-align: right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt;font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&#038;quot">من المسؤول على العداء و عدم الوئام بين الإخوة<span>&nbsp; </span>هل هو مايحدث من تطور للأسرة و انفكاكها تحت بند المدنية و التحضر أو أن المادة تلقي بظلالها على الأنفس البشرية لتجعلها رهينة لميراث من أب لم يتوقع أن أولاده لن يجتمعوا تحت سقف واحد مجددا . </span></p>
<p style="text-align: right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt;font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&#038;quot">لماذا لا يزور الأخ أخوه لمدة عام كامل ، لماذا لا يتقابلون سوى في<span>&nbsp; </span>المناسبات السعيدة أو التعيسة .. يلقي الجميع على انشغالهم بالحياة عدم ارتباطهم مع إخوتهم و يلقي الآخرون اللوم على الميراث و يلقي آخرون اللوم على التربية غير السليمة .. و لا يلقي أحد اللوم على نفسه بأنه نسي من صبا معه يوما و تنساه، ينكر الجميع تقصير الذات مع سند الدنيا الذي تلقي بهمومك داخله .</span></p>
<p style="text-align: right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt;font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&#038;quot">من يوازي الأخ في إخلاصه و حبه لك من يقدم لك مالايستطيع أحد أن يقدمه لك في هذه الدنيا ودون أن يتقاضى شيئا مقابله سوى ابتسامتك التي تزهو روحه بها <span>&nbsp;</span>، قالت لي صديقتي يوما وهي كانت قد تبرعت بإحدى كليتيها لإنقاض حياة أخيها الصغير لا شيء يضاهي ، حديث أخي ، ضحكة أخي ، و ابتسامة أخي ، وحتى و إن مت يكفي أنه حي بدلاً عني .. هذه المشاعر التي تأصلت بنا عن الإخوة الذين باتوا يتغيرون وتتغير الحياة معهم لأسباب تتعلق بأشياء مادية صرفة من أجل مصالحة يستعد ألا يتخلي عنك من أجل بعض التعقيدات الحياتية ويلقيك خارج دائرة اهتمامه . </span></p>
<p style="text-align: right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt;font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&#038;quot">كثيرون من بكوا فراق الإخوة في الدنيا بعد فوات الأوان بعد أن انغرست القطيعة و الشقاق في العلاقات لدرجة أن لايعرف أبناء العمومة كونهم أبناء عم ، لايستغرب أحد ما كتبت هو موجود ، يتسرب داخلنا الشقاق في كل يوم ونلوذ نحن بالصمت إلى أن تتفاقم المشاكل و تطوى الصفحات بخسارة حنان الإخوة و إلى الأبد .</span></p>
<p style="text-align: right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt;font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&#038;quot">يستطيع كل الناس أن يجلبوا زوجات وسيارات وأموالاً و جاهاً لاتطاله الأعناق و لكن يعجز الكل عن الإتيان بأخ إن فقده ، فما بالك إن كان سند الدنيا و عزوتها هو الوحيد من ذا الذي يسد مكانه . </span></p>
<p style="text-align: right" dir="rtl" class="MsoNormal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt;font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&#038;quot">&nbsp;</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://22446.maktoobblog.com/1306850/%d8%b3%d9%86%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>على قارعة الحب</title>
		<link>http://22446.maktoobblog.com/1306845/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/</link>
		<comments>http://22446.maktoobblog.com/1306845/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2009 11:45:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الجماعي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://22446.maktoobblog.com/?p=1306845</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;
&#160;
&#160;
بقلم:إنتصار الجماعي
عندما يأتي الحب إلى القلب لن يستأذن بالدخول إليه ، يتسرب داخل حنايا قلبك في غفلة منك ، ولا موعداً استثنائيا من عقلك ، ستحب بكل العيوب و المزايا بكافة الحسنات و الشوائب ، فكما دُرج&#160;على القول بأن الحب أعمى، و فعلا هو أعمى عندما تقع بحب قلب مشغول عنك بقلوب أخرى في حياته. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/23045/files//2009/07/ii.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1306846" alt="" style="width: 594px;height: 289px" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/23045/files//2009/07/ii-190x300.jpg" /></a></p>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="center"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: left"><b><span style="font-size: 16pt">بقلم:إنتصار الجماعي</span></b></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: 16pt">عندما يأتي الحب إلى القلب لن يستأذن بالدخول إليه ، يتسرب داخل حنايا قلبك في غفلة منك ، ولا موعداً استثنائيا من عقلك ، ستحب بكل العيوب و المزايا بكافة الحسنات و الشوائب ، فكما دُرج&nbsp;على القول بأن الحب أعمى، و فعلا هو أعمى عندما تقع بحب قلب مشغول عنك بقلوب أخرى في حياته. </span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: 16pt">هنا يصبح الحب مصيبة تقع على رأسك ولا أنفكك لك منها سوى محاولة الهروب من واقعك ، فالحب الذي أتحدث عنه حب الفتاة لرجل متزوج له عائلة متكاملة و أسرة يعتقد بأنها سعيدة و مستقرة ، المشكلة لن أقول في الفتاة التي أحبته &nbsp;لأنه سلف يُعرف بأن الإعجاب و الحب لن نستطيع التحكم فيه ،ببساطة هو شيء لا إرادي يحدث لذواتنا &nbsp;و حتى الرجل المتزوج الذي يرتبط بعلاقة مع هذه الفتاة لن يستطيع كل العالم كذلك لومه علي ذلك ، لأن الأسباب تتوالى إن قمنا بمقارنة بسيطة عما يحدث ليس للشخصين بل لكلا القلبين الذين وجدا نفسيهما بحب فات أوان قطافه ولن يقطف سوى على أنقاض مملكة ما ، أو وأده بجراحات قلب كليهما.</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: 16pt">الفتاة لديها عدت أسباب أولها البحث عمن تحب و من ثم الاستقرار و بعدها تتعلق بهذا الحب و إن كان وهما، ربما صادفت هذا الحب بعد أن عاشت علاقات كثيرة كسرت قلبها الواحدة تلو الأخرى و لربما قامت بهذا الشيء عمداً ، أو أنها فقدت لحنان أبيها مبكرا ً و رأت بأن هذا الحب يغنيها عن الدنيا و من فيها، فلا تستمع لنصيحة أحد ولا أحاديث من هم أولى بأن تتبع نصيحتهم .</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: 16pt">الرجل له قصة أخرى و حجج كثيرة يقول بأن زوجته منشغلة عنه بالأولاد و المنزل و بعملها و جاراتها و أهلها ، غير مهتمة بنفسها و صراخها يصل لآخر الشارع و هذا ممكن ، كونه لا يشعر بوجودها و ما تعانيه من شقاق نفسي بسبب انشغاله عنها بالعمل و العلاقات التي ما أن تتوتر حتى يتهرب إلى أخرى، و إن أصبح هذا الحب في طور المصداقية فهو يكون عبارة عن مشكلة لجميع الأطراف الرجل و الفتاة و كيفية استقرارهم دون مشاكل و الحالة النفسية التي يصبح فيها الأولاد يشعرون بتفضيل والدهم لزوجة جديد عليهم ربما تأتي بأولاد و ينساهم ، و ماذا يحدث للزوجة التي لا ذنب لها سوى أنها أخذتها الحياة بالعمل الدؤوب و نسيت الحب و هذا ذنبها .. من المسؤول؟ هنا على حسرة قلب لا مجال أمامه سوى الصمت و الرضوخ أو الصراخ و هذا شيء يبعث على أشياء أخرى تؤدي إلى انقسام العائلة و تشتت ذلك البيت السعيد .</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><span style="font-size: 16pt">من المسؤول؟ لا أحد سوى الحب و المشاعر نوجه اتهامنا لهما، ولا أحد يستطيع أن يدين أو يدان أن الحب الذي يتحكم بنا فلا نتورع عن كتمه فأما أن نجذف على قارعته مغبة الغوص فيه و في قضاياه و إما أن نسير على قارعته متحملين عناء ذل الحب وياله من عناء .</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify">&nbsp;</div>
<p><span dir="rtl" style="font-size: 16pt">نشر في قورينا </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://22446.maktoobblog.com/1306845/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>في البداية أحبك بعد غداً</title>
		<link>http://22446.maktoobblog.com/1218190/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%af%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://22446.maktoobblog.com/1218190/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%af%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Aug 2008 17:28:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الجماعي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://22446.maktoobblog.com/1218190/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%af%d8%a7%d9%8b/</guid>
		<description><![CDATA[ 
 
 
  
بقلم / انتصار ابوبكر الجماعي 



البداية دائما صعبة في تناولك للأشياء فمنذ أن تشرع في استقطاب قلمك تهزه المتطلبات التي ينبغي أن يتتبعها ليلملم جراح هذه وحنين تلك&#8230;

البداية صعبة ومحيرة عندما تكون سبيلا للتعارف بين قلم يتوق لمعرفة الكثير عنك&#8230; يسبر غورك المتاخم لنفس كسرت مجاديفها الأيام دخلت في عوالم مختلفة للبوح والحب وتراكمت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p> </p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong> </p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman="">بقلم / انتصار ابوبكر الجماعي </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></p>
<p><img id="showimage" title="" height="302" alt="showim" width="339" src="http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/2/2/22446/images/showimage.jpg" /></p>
<p></font></span></strong></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="4" new="" roman=""><strong>البداية دائما صعبة في تناولك للأشياء فمنذ أن تشرع في استقطاب قلمك تهزه المتطلبات التي ينبغي أن يتتبعها ليلملم جراح هذه وحنين تلك&#8230;</strong></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="4" new="" roman=""><strong></strong></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font new="" roman=""></font><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4"><strong>البداية صعبة ومحيرة عندما تكون سبيلا للتعارف بين قلم يتوق لمعرفة الكثير عنك&#8230; يسبر غورك المتاخم لنفس كسرت مجاديفها الأيام دخلت في عوالم مختلفة للبوح والحب وتراكمت عليها مطالب الغياب&#8230; وكيف البداية من هنا من زمن ضائع داخل أزمن ومن مستقبل يلوح في أفق ضبابية لا رؤية لها&#8230;. أين البداية وفي داخلك نهاية لحياة ربما حاولت وسط ظروف حياتية كثيرة التأقلم نحو الأفضل ولم تجد <span uppercase="">باباً</span> تطرقه يفتح لها&#8230; صف من الخيبات <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>وطابور من اللا أمل لتوصد من أمامك السبل قبل أن نبدأ؟.</strong></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font new="" roman=""></font><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4"><strong>فينجلي السؤال حثيثاً كيف نبدأ ونمارس البداية إذا كانت الحياة قد صفعتنا المرة تلو الأخرى و فقدنا بذلك جزءا من قلب ووجدان بطرق مادية ومعنوية فقدنا قيمة الوقت والمكان وفقدنا الكثير من الثقة بالنفس وأصبحنا جرعة بطيئة للتشاؤم والهواجس تلتهمنا الأيام حين صارت الأيام تقتات منا وتستجلب الخوف ليظلل علينا سقف دنيانا &#8230; في زخم هذه المصالح المتعلقة دوماً بالذات والعالم وأنت ، يبرز الحب للأشياء في الأسبوع الأخير من ألألم وكيف نتناوله اليوم أم غداً أنجعله طاقة للأمل تشرق به الحياة معلنة على يوم جديد يختلف عن سابقه وما كُسر منا نتجاهله فقد تجبره السنين وما استلب ممكن أن يُرد بحبة صبر وقليل من التأني بذكرى تطرق أبواب القلب معلنة عن أطياف سويعات جميلة </strong></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font new="" roman=""></font><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4"><strong>و لحيظات لا تنسى وكأنها عمر لا ينقضي لحياة لا تتوقف</strong></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font new="" roman=""></font><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4"><strong><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>فلا يفرض علينا الزمن صنعنا بل نحن نصنعه.</strong></font></span></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="4" new="" roman="">هنا تبدأ مسيرتك نحو الاستقرار في حب الأشياء وتجدها كثيرة..فلابد أن تتقدم تجاه الذي يسكنك تشاطره هاجس أن تكون كما يريدك صورة مثلى للحياة بسلمتها الطبيعية دائماً أنت في بعض الأوقات لا كلها..تحتوي حب الأشياء من الآن وليس غداً بالذات. </font></span><span dir="ltr"></span></strong></p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://22446.maktoobblog.com/1218190/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%af%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الكتابة على ورق الورد</title>
		<link>http://22446.maktoobblog.com/1139775/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af/</link>
		<comments>http://22446.maktoobblog.com/1139775/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Jul 2008 16:28:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الجماعي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://22446.maktoobblog.com/1139775/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[ 

 
اللغة نوع من الجنون ،فعند الحديث بها يرقص الإنسان فوق جميع الأشياء 
نيتشه
 
الورقة الأولى:
نزعت عن كاهلي سنيني المتعجرفات
فتاهت خطاي واحترق المكان 
متى يؤوب عوليس ذكرت أنني أنثى 
وأسرجت لليل فرس الصباح 

الورقة الثانية:
وتجليت شوقاً 
بين همس الحلم 
و نيران رغبتي
بدأتك وندمت ،لم يعد في جعبتي طقوس حب
صار خوفي مزمناً ،وابتهالاتي لصيقة 
عرفتك سهماً طائشاً ،فاتحدت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">اللغة نوع من الجنون ،فعند الحديث بها يرقص الإنسان فوق جميع الأشياء </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">نيتشه</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="3" new="" roman=""> <img id="l010" title="" height="204" alt="l010" width="380" src="http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/2/2/22446/images/l010.jpg" /></font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">الورقة الأولى:</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">نزعت عن كاهلي سنيني المتعجرفات</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">فتاهت خطاي واحترق المكان </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">متى يؤوب عوليس ذكرت أنني أنثى </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">وأسرجت لليل فرس الصباح </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="3" new="" roman=""></font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">الورقة الثانية:</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">وتجليت شوقاً </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">بين همس الحلم </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">و نيران رغبتي</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">بدأتك وندمت ،لم يعد في جعبتي طقوس حب</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">صار خوفي مزمناً ،وابتهالاتي لصيقة </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">عرفتك سهماً طائشاً ،فاتحدت بك</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">أجول قارات غرورك ،ومرافئ قسوتك </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">استفزيت مراكبي الراسية برياح مجدك </font></span></strong></p>
<p><font size="3"><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman="">فانتحبت الريح وسط سنيني الذاويات </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong></font></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">الورقة الثالثة :</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">قدري أن أجدك مبعثراً </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">بين الكلمة والكلمة حرف لا يخصب</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">وبين الجفن والليل حكاية سهد </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">وبين البوح والصمت زمن الصوم </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">ألجأ إليك ،أتبعثر معك ،أمجد فيك حماقاتي </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">أطوقك وطناً ،وقمراً منيراً ،ودرباً تختطه مسافاتي .</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">وأحترق وتبقى تمجد مني ذاتك المستبدة </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">تقول بأني أنا الأنثى التي لم تعرف </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">وتنشر عبر الدروب المرايا ،تبحث عن مسافات التلاقي </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">بين البشر،عيناك<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>تحكي مزيد الأماني المبعثرات </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">مراياك تعكس اشتهاءات<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>مجدك </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">فلا الحلم يبقى ولا أنا أستفيق ،ويبقى السؤال مجرد رفيق</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="3" new="" roman=""></font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="3" new="" roman=""></font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">الورقة الرابعة :</font></span></strong></p>
<p align="left"> </p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">أو قلت آسف ،أظننت أحلام الطفولة أخفقت في مقلتيا ،وما تراك وجرحك المفتوح أودع<span style="mso-spacerun: " yes="">   </span>رمل الحزن من جسدي وما اشتهيت سوى وطن سكنا لا من مجد </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">السنين الغابرات.</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="3" new="" roman=""></font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">الورقة الخامسة:</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">متاهة كنت ولما تزل، اجتزت بك دروب الكذب </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">وعانقت فيك سبيل الحلم فلم تستقم </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">بقيت عالقاً بين الدهشة والواقع </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">تقفيت آثارك بقوافي حزني، فبدوت </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">حالكاً كليل المسافر في وطني </font></span></strong></p>
<p><font size="3"><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman="">الورقة الأخيرة:</font></span></strong></font></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">من منا كان الدرب ومن منا كان الخطا </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">عند باب الشكوى خلعت نعلي </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="3">فخف الفجر للقاء الرحيل ، وتأبط الليل ظلال العتمة </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="3" new="" roman="">وانتشى يستبيح صباحات المنى .</font></span></strong><strong><span dir="ltr"></span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://22446.maktoobblog.com/1139775/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رفيف قلم في غربة قلب</title>
		<link>http://22446.maktoobblog.com/1118755/%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%81-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://22446.maktoobblog.com/1118755/%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%81-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 10:13:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الجماعي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://22446.maktoobblog.com/1118755/%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%81-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[رفيف قلم
 

 
رافقني سنوات طوال عرفت فيها الفرح والحزن، والتقيت معه قرب مشاعري، طلبت رضاه، لأنه الرفيق الذين أحب، داعبته أناملي مرات كثيرة، وأبعدته بعض سنين، جفوته حين هجرني الفرح، وقسوت عليه بشدة، هادنته حين طرقت السعادة باب خلوتي، عرفته حين كنت أمسكه بيد طفلة، تتعشق الكتابة على الورق الوردي تغازل السّطور برقة أحاسيس يسكبها كلمات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span lang="AR-SA" andalus=""><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4">رفيف قلم</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA" andalus=""><font face="Times" size="4" new="" roman=""></font></span></strong> </p>
<p><strong><span lang="AR-SA" andalus=""><img id="165image" title="" style="WIDTH: 225px; HEIGHT: 167px" height="220" alt="165ima" width="380" src="http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/2/2/22446/images/165image.jpeg" /></span></strong></p>
<p> </p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4">رافقني سنوات طوال عرفت فيها الفرح والحزن، والتقيت معه قرب مشاعري، طلبت رضاه، لأنه الرفيق الذين أحب، داعبته أناملي مرات كثيرة، وأبعدته بعض سنين، جفوته حين هجرني الفرح، وقسوت عليه بشدة، هادنته حين طرقت السعادة باب خلوتي، عرفته حين كنت أمسكه بيد طفلة، تتعشق الكتابة على الورق الوردي تغازل السّطور برقة أحاسيس يسكبها كلمات كما فيض ممتد لا ينضب، بدفق الصدق سعيت إليه أغبط سعة صدره وتحمله لنزقي مرات، وهجري له مرات أخرى، دائماً يسعى لاحتوائي، يرفض أن أبوح بمشاعري لغيره، وكأني به يشكل لي صورة من الاتزان والقبول، أحبه بقدر الشّفافية التي تعتمل في داخلي، وبعمق الألم الذي يدفعني لأناشده العون، لم يحدث مرة أن سد منافذ الحياة في وجهي، دائماً يمنحني مساحات واسعة للبوح، هو من يمسك يدي ليجعلني ألتفت إلى صور الحياة النابضة، يرفض أن يتلبسني الهم يكشف في نفسي مواطن الجمال، الانطلاق، الأمل، التواصل، يقول للأسى طاب غدك فلا تأتي، فلا ماء ولا حب لتعيش.</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4">يخبره عن الأشياء الصغيرة الممتعة، وعن تفاصيل بقيت عالقة في الذاكرة عن الزمن الذي بدأ بنبض القلب، وسينتهي بنبض القلب، عن القلب الذي يتسع لكل فرح الدنيا، وعن الحلم الذي يغمر ليالي الخريف بالهناءة. </font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4">دائماً كان معي، انتظرته مرات عند باب السعادة فلم يخذلني، كنت أعرف أنه سيفعل، فدائماً هناك لحظة عطاء، ولحظات كثيرة من الإرادة، وساعات أمل أكثر، ودفء يستجيب للحظات انتظار، ذلك هو البريق الذي أعطاه الحق ليكون قريباً من النبض، فيكتب بمداده حكايا شوق للفرح، للصدق، للصداقة، يكتب للشعر، وللشعور، أحبه لأنّه مني، سكني، وهدأتي واشتياقي لعالم مزروع بطاقات ورد، وتطلعي لكون تسكنه المودة، ويألفه الحب من قال إن عصر القلم انتهى؟! من قال إن الكلمة لم يعد لها وجود، ومن قال إن الحب لا يكون كلمة، والشوق لا يكون عبارة، والفرح لا تصنعه الحروف، من قال إن الكلمة لا تكون وطناً فقد خسر الكثير من المعرفة الحقيقية.</font></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="4" new="" roman=""> </font></span></strong></p>
<p> </p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="4" new="" roman=""></font></span></strong></p>
<p align="right"><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4">أحلام: </font></span></strong></p>
<p> </p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4">عندما يسدل الليل ستارة على الكون ويهدأ العالم الصاخب تستعيد نفسي سكينتها، وتستيقظ فيها أشياء حلوة، وتعود الدُّنيا كما أراد الله لها، عالم مدهش تتسابق فيه القلوب لتعطي حباً وتأخذ مثله، ويتلو الكون قصيدة شعر أبدية، أجساد يعانقها المطر، وتقبلها أشعة الشمس، هدوء ساحر، وهمس دافئ، والكل نيام، فما هي إلاَّ أحلام.</font></span></strong></p>
<p><strong><span dir="ltr"><font face="Times" size="4" new="" roman=""> </font></span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://22446.maktoobblog.com/1118755/%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%81-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة</title>
		<link>http://22446.maktoobblog.com/1114194/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://22446.maktoobblog.com/1114194/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jun 2008 10:05:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الجماعي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://22446.maktoobblog.com/1114194/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ 
 
 
الأرض خضراء و السماء زرقاء و غيابك شي موسف للقلب
فما الحياة عندما تشد لجام فرسك نحو طريق الغد و تتركني وراء السراب و ما العالم بدونك الا سراب في سراب 
لا ترحل و ابقي معي هنيه لزمن اشتاق فيه للغياب  

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p> </p>
<p align="right"><font face="Times" size="4" roman="" new=""></font> </p>
<p align="right"><font face="Times" size="4" roman="" new="">الأرض خضراء و السماء زرقاء و غيابك شي موسف للقلب</font></p>
<p align="right"><font face="Times" size="4" roman="" new="">فما الحياة عندما تشد لجام فرسك نحو طريق الغد و تتركني وراء السراب و ما العالم بدونك الا سراب في سراب</font> </p>
<p align="right"><font face="Times" size="4" roman="" new="">لا ترحل و ابقي معي هنيه لزمن اشتاق فيه للغياب</font>  </p>
<p align="right"><img id="35image" title="" height="371" alt="35imag" width="380" src="http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/2/2/22446/images/35image.jpeg" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://22446.maktoobblog.com/1114194/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
