قصة القعمولة المسكينة !!!

تذكرت شعر صفي الدين الحلي في الربيع حين قال :ـ
يغني المزاج عن العلاج نسيمه
و أنيق مبسمه و وشي بروده
يا حبذا أزهاره و ثماره
و نبات ناجمة و حب حصيدة
فنحن لا يهمنا في الربيع سوي القعمول و البحث عنه و السؤال عن الأماكن التي يكثر بها غير هذا يعتبر الربيع ناقص و لا معني له ؟
تبدأ قصة القعمولة الحزينة من مروج بنغازي مرورا الي عمارات 602 حيث أكبر سوق موسمي في بنغازي فمن سوق الخراف الي القعول الي الخضراوات و الفواكهه الي الأسماك الي غيره .
فلا يمر موسم لشي ما .. آلا و تجد هذا السوق مفتوح أمامك و يلبي جميع اذا لم أقل كل الطلبات و بما أن فصل الربيع علي الأبواب فأن جهود منظمي الأسواق طرحت فاكهة الموسم وهي (( القعمول )) و بدأ طابور الأكياس الصغيرة المتراصة بتلك الثمار الشوكية علي سعر الديناران للكيس الواحد و اذا بادرت البائع عن غلاء القعمول يشتكي من صعوبة العثور عليه هذا الربيع و المتاعب التي تجشمها لجلب هذه القعمولات من السهول الي هنا و في حين تجرأت و شتريت الكيس فهو لا يقضي شي فلا يكف علي الصغار في غالب الأحوال واحدة واحدة و تراه صغير و هزيل ليس كما تعودنا دائما .
و من هذا عقدنا العزم علي الذهاب الي سهول بنغازي بقصد ضرب عصفورين بحجر واحد
و هما أستقبال الربيع و قطف القعمول
كان تدافعنا داخل السيارة التي من المفروض أن تحمل أربعة ركاب لا ثمانية كفيل بمزج شعورنا بالفرح حاملين في أيدينا أكياس فارغة و سكاكين ولا قصد لنا سوي اصتياد القعمول و اللعب في السهول الواسع














مجسدا رؤاه