في البداية أحبك بعد غداً
كتبهاانتصار الجماعي ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 17:28 م
بقلم / انتصار ابوبكر الجماعي

البداية دائما صعبة في تناولك للأشياء فمنذ أن تشرع في استقطاب قلمك تهزه المتطلبات التي ينبغي أن يتتبعها ليلملم جراح هذه وحنين تلك…
البداية صعبة ومحيرة عندما تكون سبيلا للتعارف بين قلم يتوق لمعرفة الكثير عنك… يسبر غورك المتاخم لنفس كسرت مجاديفها الأيام دخلت في عوالم مختلفة للبوح والحب وتراكمت عليها مطالب الغياب… وكيف البداية من هنا من زمن ضائع داخل أزمن ومن مستقبل يلوح في أفق ضبابية لا رؤية لها…. أين البداية وفي داخلك نهاية لحياة ربما حاولت وسط ظروف حياتية كثيرة التأقلم نحو الأفضل ولم تجد باباً تطرقه يفتح لها… صف من الخيبات وطابور من اللا أمل لتوصد من أمامك السبل قبل أن نبدأ؟.
فينجلي السؤال حثيثاً كيف نبدأ ونمارس البداية إذا كانت الحياة قد صفعتنا المرة تلو الأخرى و فقدنا بذلك جزءا من قلب ووجدان بطرق مادية ومعنوية فقدنا قيمة الوقت والمكان وفقدنا الكثير من الثقة بالنفس وأصبحنا جرعة بطيئة للتشاؤم والهواجس تلتهمنا الأيام حين صارت الأيام تقتات منا وتستجلب الخوف ليظلل علينا سقف دنيانا … في زخم هذه المصالح المتعلقة دوماً بالذات والعالم وأنت ، يبرز الحب للأشياء في الأسبوع الأخير من ألألم وكيف نتناوله اليوم أم غداً أنجعله طاقة للأمل تشرق به الحياة معلنة على يوم جديد يختلف عن سابقه وما كُسر منا نتجاهله فقد تجبره السنين وما استلب ممكن أن يُرد بحبة صبر وقليل من التأني بذكرى تطرق أبواب القلب معلنة عن أطياف سويعات جميلة
و لحيظات لا تنسى وكأنها عمر لا ينقضي لحياة لا تتوقف
فلا يفرض علينا الزمن صنعنا بل نحن نصنعه.
هنا تبدأ مسيرتك نحو الاستقرار في حب الأشياء وتجدها كثيرة..فلابد أن تتقدم تجاه الذي يسكنك تشاطره هاجس أن تكون كما يريدك صورة مثلى للحياة بسلمتها الطبيعية دائماً أنت في بعض الأوقات لا كلها..تحتوي حب الأشياء من الآن وليس غداً بالذات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 6:00 م
منور و الله قمت الابداع ياحلوة
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 9:18 ص
أين البداية وفي داخلك نهاية لحياة ربما حاولت وسط ظروف حياتية كثيرة التأقلم نحو الأفضل ولم تجد باباً تطرقه يفتح لها… صف من الخيبات وطابور من اللا أمل لتوصد من أمامك السبل قبل أن نبدأ؟.
رائعة جدا جدا فعلا طابور من اللا امل سلم قلمك علي هذه الكلمات
أغسطس 27th, 2008 at 27 أغسطس 2008 11:59 م
رائعة انتصار
فعلا رائعة
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 12:23 م
فقدنا قيمة الوقت والمكان وفقدنا الكثير من الثقة بالنفس وأصبحنا جرعة بطيئة للتشاؤم والهواجس تلتهمنا الأيام حين صارت الأيام تقتات منا وتستجلب الخوف ليظلل علينا سقف دنيانا >>>>>>>>
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااا وتحياتى
يبدوا ان هه الاسطر وكأنها الصورة المرئية تماما كل يوم…