رفيف قلم في غربة قلب
كتبهاانتصار الجماعي ، في 28 يونيو 2008 الساعة: 10:13 ص
رفيف قلم

رافقني سنوات طوال عرفت فيها الفرح والحزن، والتقيت معه قرب مشاعري، طلبت رضاه، لأنه الرفيق الذين أحب، داعبته أناملي مرات كثيرة، وأبعدته بعض سنين، جفوته حين هجرني الفرح، وقسوت عليه بشدة، هادنته حين طرقت السعادة باب خلوتي، عرفته حين كنت أمسكه بيد طفلة، تتعشق الكتابة على الورق الوردي تغازل السّطور برقة أحاسيس يسكبها كلمات كما فيض ممتد لا ينضب، بدفق الصدق سعيت إليه أغبط سعة صدره وتحمله لنزقي مرات، وهجري له مرات أخرى، دائماً يسعى لاحتوائي، يرفض أن أبوح بمشاعري لغيره، وكأني به يشكل لي صورة من الاتزان والقبول، أحبه بقدر الشّفافية التي تعتمل في داخلي، وبعمق الألم الذي يدفعني لأناشده العون، لم يحدث مرة أن سد منافذ الحياة في وجهي، دائماً يمنحني مساحات واسعة للبوح، هو من يمسك يدي ليجعلني ألتفت إلى صور الحياة النابضة، يرفض أن يتلبسني الهم يكشف في نفسي مواطن الجمال، الانطلاق، الأمل، التواصل، يقول للأسى طاب غدك فلا تأتي، فلا ماء ولا حب لتعيش.
يخبره عن الأشياء الصغيرة الممتعة، وعن تفاصيل بقيت عالقة في الذاكرة عن الزمن الذي بدأ بنبض القلب، وسينتهي بنبض القلب، عن القلب الذي يتسع لكل فرح الدنيا، وعن الحلم الذي يغمر ليالي الخريف بالهناءة.
دائماً كان معي، انتظرته مرات عند باب السعادة فلم يخذلني، كنت أعرف أنه سيفعل، فدائماً هناك لحظة عطاء، ولحظات كثيرة من الإرادة، وساعات أمل أكثر، ودفء يستجيب للحظات انتظار، ذلك هو البريق الذي أعطاه الحق ليكون قريباً من النبض، فيكتب بمداده حكايا شوق للفرح، للصدق، للصداقة، يكتب للشعر، وللشعور، أحبه لأنّه مني، سكني، وهدأتي واشتياقي لعالم مزروع بطاقات ورد، وتطلعي لكون تسكنه المودة، ويألفه الحب من قال إن عصر القلم انتهى؟! من قال إن الكلمة لم يعد لها وجود، ومن قال إن الحب لا يكون كلمة، والشوق لا يكون عبارة، والفرح لا تصنعه الحروف، من قال إن الكلمة لا تكون وطناً فقد خسر الكثير من المعرفة الحقيقية.
أحلام:
عندما يسدل الليل ستارة على الكون ويهدأ العالم الصاخب تستعيد نفسي سكينتها، وتستيقظ فيها أشياء حلوة، وتعود الدُّنيا كما أراد الله لها، عالم مدهش تتسابق فيه القلوب لتعطي حباً وتأخذ مثله، ويتلو الكون قصيدة شعر أبدية، أجساد يعانقها المطر، وتقبلها أشعة الشمس، هدوء ساحر، وهمس دافئ، والكل نيام، فما هي إلاَّ أحلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 6:40 م
عندما يسدل الليل ستارة على الكون ويهدأ العالم الصاخب تستعيد نفسي سكينتها، وتستيقظ فيها أشياء حلوة، وتعود الدُّنيا كما أراد الله لها، عالم مدهش تتسابق فيه القلوب لتعطي حباً وتأخذ مثله، ويتلو الكون قصيدة شعر أبدية، أجساد يعانقها المطر، وتقبلها أشعة الشمس، هدوء ساحر، وهمس دافئ، والكل نيام، فما هي إلاَّ أحلام.
رائع
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 7:05 م
السلام عليكم ورحمة الله
من قال إن عصر القلم انتهى؟! من قال إن الكلمة لم يعد لها وجود، ومن قال إن الحب لا يكون كلمة، والشوق لا يكون عبارة، والفرح لا تصنعه الحروف، من قال إن الكلمة لا تكون وطناً فقد خسر الكثير من المعرفة الحقيقية.
سيدتى
القلم هو بدايتنا
عندما كان الاخرون فىغيهم يعمهون اتت دعوة السماء
بسم الله الرحمان الرحيم
((اقراءباسمربك الذى خلق خلق الانسانمنعلق اقراء وربك الاكرم الذى علم بالقلم))
صدق الله العظيم
لهذا سيدتى
القلم هو بدايتنا وهدفنا ووسيلتنا وغايتنا
سعدتبالمرور على مدونتك الجميلة وسعدت اكثر باطلاعىعلىهذا الادراج الهادف
مع تحياتى
اخيك الريانى
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 10:18 م
أحلام .. هكذا هي الحياة
فهل يستفيق القلب وتبقي ذكري المنام .
ومن يسع الكون سوي قلب وآهة
………………………………………..
في كل مرة تحياتي ..
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 8:42 م
مذهل
محتمل
باذخ ..
هذا القلم
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 9:18 م
مساء الخير :-
في عتمة الليل يلوح قبس
في خِضم الضجيج تفرض لحظة سكون نفسها
و في معمعة الكلام تُزهر حروفكِ
عادل الطاهر
مدونة مجلة طرابلس الشعرية