لاشي أرق من الماء ، و لا شيء أقسي منه
و أعنف، حقا أن الحقيقة تبدو مثل ضدها
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

حينما يلتهمنا الألم لا يبقي شيء للأمل
عرض/ انتصار الجماعي
طيارة ورق كتاب جديد طرح بالأسواق لسكينة بن عامر والكل يعرفها بما تنسجه بكلماتها الملتحفة بحياء الطفولة دائماً أورقة الحياة تطرق بهذا الإصدار قلوب الأحبة الصغار وتهبط طائرتها نحو بر الصغر.
فما يميز هذه الطائرة عن غيرها أن حقوقها محفوظة لقرائها في دعوة للاقتباس في عصر سئمنا كلمات ممنوع الاقتباس وحقوق النشر محفوظة للناشر فرائع أن تجد ما تقتنيه لنفسك تشكله كيفما تريد بمقالة جميلة الأسلوب والنظم تبدأ طائرة الورق إقلاعها لتهبط بأيام الطفولة والصبا لتتحدث بتفاصيل دقيقة عن تلك الأيام التي توغل في تشبثها بنا تقتات من أعمارنا فما أروعها من أيام حتى وإن قفزت هاربة من حياتنا تترك شذاها عالقاً بأرواحنا مدى العمر.
تبدأ بطرح ألعاب الأطفال في الأدب العربي وكيفية الاهتمام بها منذ القدم في أشعارهم وتشكيل تراثهم لتبقى حضارة الشعوب تتشكل من حين لآخر.
لذلك فإن التوثيق الحضاري مهم جداً فمهما استمرت هذه الألعاب إلى وقتنا الحاضر إلا أن بعض تفاصيلها قد غاب.
وتضيف المؤلفة أن المتتبع لألعاب الأطفال في وطننا العربي يجدها متشابهة إلى حد الدهشة ..حتى لا تؤكد أن هؤلاء الأطفال لهم نفس الأفكار اللعبية على مر التاريخ العربي.
ومجموعة هذه الألعاب تتشابه في كافة تفاصيلها ولا تختلف إلا بالعبارات التي تنتمي إلى كل قطر حسب محيط عاميته.
فمن بين الألعاب لعبة الخوطة التي تلعب خاصة في مناطق البادية ذات الرمل الناعم أو على شواطئ البحر حيث تخفى خرزة أو قطعة ملونة بالرمل ويقسم الرمل إلى عدة مجموعات ويطلب البحث عن الخرزة ومن يتحصل عليها كسب هذه اللعبة، في الكويت والإمارات تسمى خبطة والفلوق وفي العراق طم خريزة ـ أي أخفها و غيرها من الألعاب الكثيرة التي ذكرت في تاريخ الأدب الطفو لي العربي منها الطفيرة و /أعظيم الساري وفرارة الخيط وغيرها.
وفي فصل آخر تتناول المؤلفة أهازيج الأطفال وتقاليدهم المختلفة للعب وتضيف عادة ما كان الأطفال لا يدركون معاني الكلمات التي يقولونها ويتم تلقينها لهم من الكبار ومن ثم أصبحت تلك الأغاني كمفهوم شائع في العالم أمثال:ـ
طلياني لابس برطلة..لا يصلي لا يخاف من الله.
فيذكر أن هذه الأهزوجة كان قد لقنها الشعراء أيام الاحتلال الإيطالي لاستفزاز الطليان والتقليل من شأنهم.
وتضيف المؤلفة أن القرعة من أكثر الأهازيج انتشارا في الشارع الليبي والقرعة تلعب بأن يقف الأطفال ويقوم أحداهم بعدهم بقوله:حادي بادي،سيدي محمد البغدادي،شال وحط على ه
خبز أمي تحت التراب
إنتصار ابوبكر الجماعي

غاب الشعر عن الحضور و بكت الأقلام محمود درويش صديقها الذي طالما عاشت معه و ترعرعت في يده وعلى ظلال أنامله … الشعر و روح الشاعر امتزجت منذ أن قدم قصيدته سجل أنا عربي فسجل ملحمة من كلمات الدماء … من شهداء الحروف و من مدرسة شعرية مزدانة بمستويات متعددة لشعر ملحمي للنضال الفلسطيني و تشكل من هذه التجربة مقاومة الشعب الفلسطيني للاندثار والموت فتصبح القصائد شكلاً لتاريخ المأساة
ومزجت الغنائية بالرمزية وتشكلت الأصوات في شعره حتى أصبح الوطن هو الأم و الوطن و كل الوجود .. كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر و المقالات و الغريب إن بعضاً من أشعاره قررت في المناهج الدراسية فيما يسمي بدولة إسرائيل.
لقد كانت إقامته في باريس و غيرها من الدول علي الحدين سواء العربية و العالمية
و من بعد ذلك عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه و بعد فترة من وجوده تم الاتفاق على بقائه داخل الوطن وببقائه لم ينضب قلمه على إيقاظ الذائقة الشعرية للشعراء و الوطن
لمعاصرته و معايشته النكبة من اغتصاب لوطنه و قريته اماكن طفولته الجميلة التي بقيت غارزه في ذاكرته كما الناقوس يدق كل ساعة مذكرا اياه بضرورة تحرير الوطن كان يصعب فك رموزه وطبقات شعره ودلالتها من الوهلة الأولى و غالبا ً يتوه القارئ في فهم رموز شعره من الوهلة الاولي تقف مدهوشا حول ماكان يقصده من دلالة على منظومته الشعرية فمن يتوخاه الوطن يصبح أماً و من يتسرب لك يقينك كونها حبيبته تدهشك بكونها العدو ، شعرية ذات جمال متقد و مختلف تحمل قلب الإبداع و روح الشعر المعتق بالجهاد بكلمة، بحبر، بورقة بكل الحروف، رصاصة تنادي لأجل الوطن هذا الهاجس الذي استحوذ على شعرية محمود فلا يخط حرفاً إلا وفلسطين الكلمة الأولي و يافا تسابقه
لنقف و نسمع و ننصت إلى قلبه المذعور كطفل صغير و يخجل عندما يقول:-
أحنّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي
و لمسة أمي
و تكبر في الطفولة
يوما على صدر يوم
و أعشق عمري لأني
إذا متّ
Normal
0
false
false
false
EN-US
X-NONE
AR-SA
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
بقلم:إنتصار الجماعي
الإخوة سند الدنيا و نعيمها هذا ما يورد في كافة الأزمان لاشيء يضاهي حنان الأخ و لا حب في الدنيا يوازيه، إنه رفيق الدرب الذي أهداه لك والداك من بعدهما هو كل ما يحتويه من شبكة للحنان تتربع على قوا
بقلم / انتصار ابوبكر الجماعي

البداية دائما صعبة في تناولك للأشياء فمنذ أن تشرع في استقطاب قلمك تهزه المتطلبات التي ينبغي أن يتتبعها ليلملم جراح هذه وحنين تلك…
البداية صعبة ومحيرة عندما تكون سبيلا للتعارف بين قلم يتوق لمعرفة الكثير عنك… يسبر غورك المتاخم لنفس كسرت مجاديفها الأيام دخلت في عوالم مختلفة للبوح والحب وتراكمت عليها مطالب الغياب… وكيف البداية من هنا من زمن ضائع داخل أزمن ومن مستقبل يلوح في أفق ضبابية لا رؤية لها…. أين البداية وفي داخلك نهاية لحياة ربما حاولت وسط ظروف حياتية كثيرة التأقلم نحو الأفضل ولم تجد باباً تطرقه يفتح لها… صف من الخيبات وطابور من اللا أمل لتوصد من أمامك السبل قبل أن نبدأ؟.
فينجلي السؤال حثيثاً كيف نبدأ ونمارس البداية إذا كانت الحياة قد صفعتنا المرة تلو الأخرى و فقدنا بذلك جزءا من قلب ووجدان بطرق مادية ومعنوية فقدنا قيمة الوقت والمكان وفقدنا الكثير من الثقة بالنفس وأصبحنا جرعة بطيئة للتشاؤم والهواجس تلتهمنا الأيام حين صارت الأيام تقتات منا وتستجلب الخوف ليظلل علينا
حينما يلتهمنا الألم لا يبقي شيء للأمل










